fa / en / ar
 | 
يكشنبه ۳۱ ارديبهشت ۱۳۹۱
 | 
 

منع حجاب در آذربایجان
مطالب مرتبط:
ضميمه ها

مفهوم الحجاب فی الإسلام(2)

مسير جاري:
نصوص -> (مقالات)

کد:  595
عنوان:  مفهوم الحجاب فی الإسلام(2)
العنوان المباشر للموضوع: ارتبط بهذا الموضوع
النسخة للطباعة: طباعة


3- أن یکون واسعاً غیر ضیق: لأن اللباس الضیق یناقض الستر المقصود من الحجاب، لذلک إذا لم یکن لباس المرأة المسلمة فضفاضاً فهو من التبرج المنهی عنه، إذ إن عورة المرأة تبدو موصوفة بارزة، ویظهر حجم الأفخاذ والعجیزة ظهوراً کاملاً کما تظهر مفاصل المرأة مفصلاً مفصلاً وهذا کله یوجب تعلق النفوس الخبیثة والقلوب المریضة. فعن أسامة بن زید قال: کسانی رسول الله صلى الله علیه وسلم قبطیة کثیفة کانت مما أهداها دحیة الکلبی، فکسوتها امرأتی، ففال لی رسول الله صلى الله علیه وسلم: ((مالک لم تلبس القبطیة؟ " قلت: یا رسول الله، کسوتها امرأتی، فقال لی رسول الله صلى الله علیه وسلم: ((مرها فلتجعل تحتها غلالة إنی أخاف أن تصف حجم عظامها".

وعن أم جعفر بنت مقعد بن جعفر أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله علیه وسلم قالت:(( یا أسماء إنی قد استقبحت ما یصنع بالنساء أن یطرح على المرأة الثوب فیصفها)) فقالت أسماء: یا ابنة رسول الله صلى الله علیه وسلم ألا أریک شیئاً رأیته بالحبشة؟ فدعت بجرائد رطبة، فحنتها ثم طرحت علیها ثوباً، فقالت فاطمة: "ما أحسن هذا وأجمله تعرف به المرأة من الرجل فإن مت أنا فاغسلینی أنت وعلی، ولا یدخل علی أحد" فلما توفیت غسلها علی وأسماء رضی الله عنهما)).

قال الألبانی- رحمه الله- تعلیقاً على الحدیث: فانظر إلى فاطمة بضعة النبی صلى الله علیه وسلم کیف استقبحت أن یصف الثوب المرأة وهی میتة، فلا شک أن وصفه إیاها وهی حیة أقبح وأقبح، فلیتأمل فی هذا مسلمات هذا العصر اللاتی یلبسن من هذه الثیاب الضیقة ثم یستغفرن الله تعالى، ولیتبن إلیه ولیذکرن قوله صلى الله علیه وسلم: "الحیاء والإیمان قرنا جمیعاً، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر ".

فعلیک أختی المسلمة باقتفاء أثر أمهات المؤمنین فإن فیه صلاح الدنیا والدین وإیاک والاغترار بما علیه جموع المتأخرین.

فکل خیر فی اتباع من سلف وکل شر فی ابتداع من خلف

4- أن یکون صفیقاً لا یشف: فثیاب المرأة إذا لم یکن صفیقاً فإنه یجسد جسمها ومواضع الفتنة فیها، وکذلک إذا کان شفافاً فإنه یبرز وجهها ولون بشرتها ویخالف الستر الذی هو غایة الحجاب.

وقد ورد وعید شدید فی النساء اللواتی یلبسن مثل هذه الألبسة التی هی أشبه بالعری إن لم تکن فتنتها أشد. فعن أبی هریرة رضی الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله علیه وسلم:(( صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سیاط کأذناب البقر یضربون بها الناس، ونساء کاسیات عاریات مائلات ممیلات رؤوسهن کأسنمة البخت المائلة، لا یدخلن الجنة ولا یجدن ریحها وإن ریحها لیوجد من مسیرة کذا وکذا" [رواه مسلم]. قال ابن عبد البر رحمه الله: "أراد صلى الله علیه وسلم من النساء اللواتی یلبسن من الثیاب الشیء الخفیف الذی یصف ولا یستر، فهن کاسیات بالاسم، عاریات فی الحقیقة" .

فعلیک أختی المسلمة أن تتقی الله وتحتجبی الحجاب الواجب الذی لا یشف عن شیء من البدن ویقطع عن المسلمین طریق الفتن، وإیاک والانجراف من تهاون فی أمر الحجاب، فجعلن یتحایلن بلبس الشفاف الخفیف، فصورتهن صورة المحجبات وحقیقتهن عاریات ظاهرات. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

5- أن لا یکون مبخراً ولا مطیباً: وقد وردت أحادیث کثیرة فی تحریم خروج المرأة متعطرة، فمن ذلک ما رواه أبو موسى الأشعری رضی الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله علیه وسلم: "أیما امرأة استعطرت فمرت على قوم لیجدوا من ریحها فهی زانیة" .

وعن زینب الثقفیة أن رسول الله صلى الله علیه وسلم قال: "إذا خرجت إحداکن إلى المسجد فلا تقربن طیباً)) [رواه مسلم والنسائی].

ومن الواضح أن المرأة إذا خرجت مستعطرة فإنها تحرک داعیة الشهوة عند الرجال، لذلک ورد التحریم فی ذلک قطعاً لدابر الفتنة وحفاظاً على طهارة المجتمع.

ومن تأمل حدیث زینب وجد أن التحریم متعلق بالخروج إلى المسجد، وهو مکان طهارة وعبادة فما بال مریدة السوق والشوارع وغیرها.

6- أن لا یشبه لباس الرجال: لقوله صلى الله علیه وسلم: "لیس منا من تشبه بالرجال من النساء ولا من تشبه بالنساء من الرجال " .

وعن أبی هریرة رضی الله عنه قال: "لعن رسول الله صلى الله علیه وسلم الرجل یلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل " .

وهذه الأحادیث نص فی تحریم التشبه مطلقاً بالرجال سواء فی اللباس أو فی غیره، ومن هنا کان على المرأة المسلمة أن تحرص عن الابتعاد عن التشبه بالرجال فی لباسها سواء کانت فی البیت أو فی خارج البیت لا سیما فی عصرنا هذا، حیث اختلطت الأمور ولم یعد المسلم یمیز فی کثیر من بلاد المسلمین بین الرجل والمرأة، لشدة التشبه بینهما فی اللباس، وقد اکتسحت هذه الموجة جموعاً من المحجبات، فصرن یلبسن من ثیاب الرجال تحت عباءاتهن مما یسقطهن فی هذا المحظور والله المستعان.

7- أن لا یشبه لباس الکافرات: وذلک بأن تفصل المرأة المسلمة لباسها تفصیلاً یتنافى مع حکم الشرع وقواعده فی موضوع اللباس، ویدل على تفاهة فی العقل وفقدان للحیاء مما ظهر فی هذا العصر وانتشر باسم المودیلات التی تتغیر من سیئ إلى أسوأ، وکیف ترضى امرأة شرفها الله بالإسلام ورفع قدرها، أن تکون تابعة لمن یملی علیها صفة لباسها، ممن لا یؤمن بالله ولا بالیوم الآخر.

فاحذری أختی المسلمة: أن تتشبهی بالیهود والنصارى أو غیرهم من المشرکین فی ملابسهم؛ لأن النبی صلى الله علیه وسلم قال:(( من تشبه بقوم فهو منهم)). وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضی الله عنهما قال: "رأى رسول الله صلى الله علیه وسلم علی ثوبین معصفرین فقال: إن هذه من ثیاب الکفار فلا تلبسها".

8- أن لا یکون لباس شهرة: ولباس الشهرة هو الذی تلبسه المرأة لإلفات وجوه الناس إلیها، سواء کان هذا الثوب رفیعا أو وضیعا، لأن علة التحریم هی تحقق الشهرة فی الثیاب، فقد روی عن عبدالله بن عمر رضی الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله علیه وسلم:" من لبس ثوب شهرة فی الدنیا، ألبسه الله ثوب مذلة یوم القیامة، ثم ألهب فیه نارا .

فاحذری أختی المسلمة، من الوقوع فی هذا المحظور، فإن الحجاب الواجب لا یتحقق إلا باستکمال هذا الشرط الذی غفل عنه کثیر من المسلمات إذ یظن کثیر منهن أن تفرد الثوب بوصف یجعله مشتهراً بین الناس لیس من المحظور فی لبس الحجاب، ولذلک تفشت ظاهرة التنافس فی مثل هذا اللباس والله المستعان.

أختاه: فهذه الشروط الثمانیة هی الشروط المعتبرة عند العلماء فی الحجاب، فإذا رمت الستر والعفاف والحشمة والحیاء، وطاعة الله ورسوله، فعلیک بمراعاتها فی حجابک، فإن الحجاب لا یمکن أن یکون حجاباً إلا إذا استوفى تلک الشروط.

ولذلک فإن الحجاب مهما تغیر لونه وشکله فهو فی النهایة واحد،

إذ إنه منتظم على أیة حال بتلک الشروط المذکورة. أما التبرج فهو أشکال وأنواع لا تتناهى، لأنه لا ینتظم بشرط، ولا یتقید بقید، ولا ینضبط بضابط، فهو خبط عشواء، تتفاوت درجات العرى وقلة الحیاء فیه، بحسب تفاوت رغبة صاحبه.

 


امتياز اين مطلب(ثبت شده توسط ساير کاربران):0   -->  امتياز شما:  

نظرك:
الإسم: 
البريد الإلكتروني: 

يرجي الدخول رقم الصورة:
  تكرار عرض التصوير

 البحث